شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٢ابو نبهان جاعد بن خميس الخروصي
(ت: 1437 هـ)
من أبرز علماء عمان وأكبرهم شأنا وأجلهم قدرا ومن شعراء عمان المبدعين
هو الشيخ العلامة الرباني والرئيس الفهامة النوراني أبو نبهان جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى بن عبد الله بن ناصر بن محمد بن حيا بن زيد بن منصور بن ورد بن الإمام الخليل بن شاذان بن الخليل بن شاذان بن الإمام الصلت بن مالك بن بلعرب الخروصي الساكن قرية العلياء من وادي بني خروص من ولاية العوابي، كان عين الجهابذة العلماء في ذلك الزمان والحبر الرباني المشار إليه بالبنان وكان علامة كبيرة في الأسرار والفلك والكشف والرمل والحرف، قال نور الدين السالمي في تاريخه تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان ج 2 إن أبا نبهان كان المقدم على أهل زمانه بالعلم والفضل والشرف واتخذه الناس قدوة في مراشد دينهم وقلده الأفاضل أمرهم لما علموا من ورعه وعلمه. وقد أكرمه الإمام سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد غاية الإكرام وكانت له عنده منزلة كبرى وقد توفي هذا الشيخ الرباني يوم الثالث من شهر ذي الحجة عام 1237 هـ رحمه الله ورضي عنه
،،
•
وحدثني الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري رحمه الله قال: " كان نور الدين السالمي رحمه الله لا يعدل بأبي نبهان أحدا ويقدمه على علماء عمان الأولين والآخرين وكانت أقواله
CC
،،
آلاف
دو
السديدة وفتاويه النيرة هي المقدمة عند نور الدين السالمي وبالتالي يضيف العلامة العبري قائلا "كما أن أبا نبهان لا يعدل بالإمام أبي سعيد الكدمي رحمه الله أحدا ويقدمه على غيره من علماء عمان ويصفه قائلا "كانت لأبي نبهان مكتبة زاخرة تضم عددا من المخطوطات وكان في كل يوم جمعة من كل أسبوع يتفقد تلك المخطوطات ويطالعها ويزيل عنها الغبار والتراب وينظفها خدمة للعلم رحمه الله ولكن إذا أمسك كتاب الإستقامة وكتاب المعتبر تأليف الإمام أحمد بن سعيد الكدمي يقبلها ويعتنقها إكراما للشيخ أبي سعيد الكدمي والأقران تعترف للأقران ويعرف الفضل لأهل الفضل ذو الفضل جزى الله علماءنا خيرا ورضي عنهم، وفي الواقع يعتبر أبو سعيد الكدمي وأبو نبهان الخروصي والإمام نور الدين السالمي هؤلاء الأقطاب الثلاثة ليسوا من أكبر علماء عمان فحسب بل هم من أكبر علماء الإسلام وأكثر شعر الشيخ العلامة أبي نبهان الخروصي - الذي نترجم له ـ في السلوك والتصوف