شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٦

وهي كلها سلوكية وتسبيح وتهليل وتصوف. ومن قصائده في السلوك هذه القصيدة التي

أولها:

أرى العدل عن لوم العذول هو العدل وقصد الفتى وصل الحبيب هو الدخل وصدق الهوى ما صادق في الهوى الفتى تحلى به عن خله اللوم والعذل ويصغي إلى قول الوشاة وينثني صدودا على هجر وفي صدره ثقل وينسى على حفظ حفاظا تقدمت قديما على عهد قديم لها حذل ويسلو على الهجران من بعد زلفة ويحلو له حال وقد عاله دغل ولا كل من قد رام في الحب شركة ويهنى بشرب أو يلذ له أكل ولو كان من قلب بريء عن الأذى لأروى به وجلا وزاد به الجذل ولو أن نور الحب أورى بقلبه أوار الهوى أمسى وفي جسمه نحل وخمر الهوى لو خامر القلب بالجوى لما رده بذل ولا صده عكل ولو أنه صب شجي من الهوى لما رام غيرا لا ولا مسه كل وما راع عن نهج الحبيب بمنهج وإن لج أهل العذل ولج به الذهل هو الحب سهل في اللسان ادعاؤه على أنه حزن وليس به سهل منيع الحمى لا بالهوينا ولا المنى بلوغ المنى أنى ومن حوله سبل

ومن شعره قصيدته المسماة حياة المهج وقد شرحها بنفسه شرحا كافيا وافيا في مجلد كبير وهذا أولها

تبين أخي في الله قولي فإنني على النصح في ذات الإله مع العتبى وأهديه صرفا في عموم أولي النهى كذا فيخصوص من عموم أولي القربى وأدنى قريب كان ذاتي حقيقتي فنفسي به أحرى بديا وإن تأبى اراها على قبح الصفات ذميمة ومن ساءها تسعى بمسعى الردى دأبا أرى الجهل أمرا كالمهوى يجذب الورى إلى ورطة عن فرطة منهم جذبا هو الهمة النهماء والجهل الذي به تاهت الدهماء في عمه شهبا

****

كليل رجوحي على أهله وسجا فضلوا على تيهاء قيعانه الجدب تبين فإن الجهل بالجهل معصل نعم ربما لا يقبلن تاءه الرأبا

94