شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٣١الفرع الثاني: مشايخه:
الله
القسم الأول: قسم التقديم
أما عن شيوخ عبد نقول إنه تتلمذ على الأقل على أفراد أسرته الذين يعدون من العلماء وأول من قد يتعلم على يده هو
ابن زياد فكذلك لا تسعفنا المصادر التاريخية عن شيء من هذا، إلا أنه يمكن أن
والده عمر بن زياد بن أحمد البهلوي.
الفرع الثالث: تلاميذه:
وقد أفادتنا الدراسات عن طلبة تتلمذوا على الشيخ عبد الله ابن زياد، وهذا استناد إلى قرائن تاريخية تتعلق بالتوافق الزماني والمكاني بين هؤلاء التلاميذ وبين عبد الله بن زياد، وكذا توقيعات وأجوبة تدل على
العلاقة التي كانت بين الشيخ عبد الله ابن زياد وهؤلاء الطلبة، منهم:
- عمر بن سعيد بن عبد
الله بن سعيد البهلوي
-
محمد
بن سعيد بن محمد، أبو عبد
الله
النخلي
الفرع الرابع: مكانته العلمية، وأهم مؤلفاته:
-1 مكانته العلمية: لقد اشتهر عبد الله بن زياد بأنه كان محبا للكتب ونسخها، فقد كان له اهتمام منقطع النظير على جمع الكتب ونسخها، حتى أصبح من النساخ المعروفين في عصره، فدل هذا على اهتمامه وحبه للعلم، والملاحظ أنه اشترك مع الشيخ الأفضلي في هذه الصفة. ولقد فاق عبد الله بن زياد أقرانه من النساخ المعروفين في زمانه فنسخ وحده أربعة وستين كتابا، ويليه أحد النساخ بستة وثلاثين كتابا.
2 - آثاره العلمية: لقد ترك الشيخ عبد الله بن زياد بصمة واضحة في الساحة العلمية العمانية آنذاك، فقد ترك لنا على غرار نشاطه العلمي الدؤوب واشتغاله بالقضاء آثارا علمية تشهد له بغزارة العلم والتمكن في علوم الشريعة وسنذكر بعضا منها للتمثيل:
1 - شرح قصيدة أبي نصر فتح بن نوح الملوشائي في الصلاة.
2 - أبدل الجزء الرابع والعشرين المفقود من كتاب بيان الشرع للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي وهو يبحث في أحكام الحج، وأحكام المحصر، والفدية.
3 - شرح قصيدة الشاعر سالم بن غسان الخروصي وهي قصيدة تتضمن التحية والأشواق إلى الإخوة
الإباضية بالمغرب.
1 المصدر نفسه، ص
المرجع
نفسه،
ص
26
32
38.37