شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٣٥في أواسط شوال من سنة أحد وستين بعد مائة وألف، في عشية يوم المطلب الرابع: مضمون الكتاب:
القسم الأول: قسم التقديم
السبت»
يدور مضمون هذا الكتاب عموما حول مسائل الأحكام والأقضية، وتجدر بنا الإشارة إلى أن هذا الكتاب مقيد بما أورده صاحب النظم في قصيدته من مسائل، ولقد التزم بذلك المؤلف إلى حد بعيد ولم يخرج عما تضمنته القصيدة من أبواب ومسائل ولابأس أن نعطي لمحة عامة حول مضمون الكتاب، دون التعرض للمسائل التفصيلية
1 - مسألة في طلب العلم وآدابه والحث عليه.
2 مسألة فى القضاء وآدابه والتحذير من صعوبته.
3 - مسألة في الشهادة والشهود ومن تقبل شهادتهم ومن لا تقبل والمواضع التي تقبل فيها الشهادة. 4 - مسألة في الدعاوي والبينات وما يتعلق بها من مسائل الأيمان.
5 - مسائل متفرقة حول الإقرار وعيوب البيع، والشفعة.
المطلب الخامس: المصادر التي اعتمدها المؤلف في كتابه:
لقد اعتمد المؤلف على عدة مصادر منها ما اعتمدها بشكل رئيسي، وكانت العمدة في كامل كتابه تقريبا، وهما مصدران مهمان من المصادر الإباضية
- كتاب الجامع لابن جعفر الازكوي وهو من علماء القرن الثالث الهجري. - كتاب الضياء لسلمة بن مسلم العوتبي. وهو من علماء القرن الخامس الهجري. ومنها مصادر فرعية اعتمدها لنقل رأي علمي أو إيراد سيرة لأحد العلماء، مثال ذلك:
- كتاب الأحكام لأبي زكرياء الجناوني.
- حاشية سعد الدين التفتزاني على كتاب المطول.
المطلب السادس: القيمة العلمية للكتاب ومنهج المؤلف في تأليفه:
الفرع الأول: القيمة العلمية للكتاب:
لم
- في
- تبرز القيمة العلمية لهذا الكتاب في كون هذا الشرح هو الشرح الوحيد لهذه القصيدة إذ حدود علمي – على شرح آخر لهذه القصيدة حيث إن تحقيق هذا الشرح وإخراجه، يعد تتميما لفائدة
هذه القصيدة.
-
كونه مؤلفا في أهم باب من أبواب الفقه وهو باب الأحكام، حيث يستمد أهميته من أهمية الموضوع الذي يتناوله، والذي يشكل أحد ركائز الحضارات، فإذا استقر القضاء ونظمت شؤونه، استقرت أحوال
30