شرح قصائد ابن زياد العماني للشيخ الأفضلي، إسماعيل ابن صالح
الجزء ١ · صفحة ٤٠القسم الأول: قسم التقديم
- وضعت علامات تدل على بداية صفحات المخطوط، مثالها: [2/ و] أ: هي رمز النسخة، 2: هو رقم الورقة، أما الحرف (و): فهو وجه الورقة. وإن كان ظ فهو يرمز لظهر الورقة.
- إذا وجدت اختلافا نحويا بين النسختين قمت بإثبات الصحيح من النسخة (ب) مع التعليق عليها وهذا نادر جدا، أما إذا كان سائغا في اللغة أثبت ما في النسخة الأم، ووثقت الاختلاف في الهامش.
- أما إذا اتفقت النسختان على الخطأ أثبتت الصحيح في المتن وقمت بالتعليق عليه في الهامش. - أما فيما يتعلق بالآيات القرآنية فكتبتها من مصحف ورش لكون الشارح مغربيا، وورش هي القراءة المنتشرة في هذه الناحية، ووضعت الآية بين حاضنتين مزخرفتين، …
- قمت بتخريج الأحاديث من مظاتها، وقدمت مسند الربيع بن حبيب لكونه المصدر المصدر الأول لرواية السنة عند الإباضية، فلا ريب أنها ستكون من مصادر المؤلف ثم يليها الصحيحان البخاري ومسلم، وبعدها السنن على ترتيبها من حيث الصحة، ثم المسانيد وكتب غريب الحديث، وأضع الحديث
بين مزدوجين، « … ».
- عزوت الأقوال والمسائل التي ذكرها الشيخ إلى مصادرها قدر المستطاع وما لم أجده، أشرت إليه في
الهامش.
- قمت بترجمة الأعلام الواردة أسمائهم في متن الكتاب وأغفلت المشهورين منهم.
35
35