صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ١٤- 18 -
الفترة الألفية الثالثة، وقد دلت الحفريات الحديثة للدكتور فري فلت» على وجود عدة آلاف من شواهد القبور تحت سفوح الجبال، خلف صحار، يرجع تاريخها إلى تلك الفترة، إلا أنه لم تكتشف حتى الآن أى مناطق تجارية على سفوح تلك الجمال نظراً إلى أن المستوطنات الأولى التي تم اكتشافها حتى الآن في المنطقة الغربية من صحار تشهد بوجود اتصال قوى مع جنوبى إيران، ويرجع تاريخ هذه المستوطنات إلى الخمسمائة عام الأخيرة
قبل الميلاد.
ويرى بعض العلماء أن هناك شبهاً بين عمان وصحار، كمياء تجاري هام، بالنسبة للمؤرخين والكتاب اليونانيين والرومان، غير أن المعلومات عن عمان متخبطة إلى حد كبير لسوء الحظ
ويقول المؤرخ اليونانى (بدين (الذى عاش في القرن الأول بعد الميلاد، إن عمان على الساحل العربى من الداخل، وتقع بالقرب من هرمز، فى حين وصفها آخر، وذكر أنها على الساحل الفارسي، من حيث تبحر السفن إلى الجزيرة العربية
ويرى الجغرافى (بطليموس) من ناحية أخرى، أن عمان تقع على ساحل الباطنة بالقرب من صحار الحالية، ومما يزيد الأمور تعقيداً أن تمة قبية تسمى عماني، أو عمان، وهى غير مدينة
عمان.
ونالدقا