صحار عبر التاريخ أندرو ويليامسون

صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون

الجزء ١ · صفحة ١٦

-

-17 -

الواقعة وراءها، ولهذا يعتبر المجتمع المزدهر في صحار شاهداً على دورها في التجارة خلال القرون السابقة للإسلام.

كانت صحار مقراً للحاكم الفارسي مرزبان، وهي في نفس الوقت تعتبر سوقاً من الأسواق العربية التقليدية، وكانت أيضاً مقراً

لمعظم القادة العمانيين البارزين

ولقد استقبل بها الجلندى أول بعثة إسلامية إلى عمان، وكان للعرب نشاطهم على الجانب الإيرانى من الخليج في حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وفى رأى بعض المؤرخين المسلمين الأوائل أن الآية الكريمة في سورة الكهف: (أما السفينة فكانت المساكين يَعْمَلُونَ في البحر فأردت أن أعيبتها وكان وراء هم مليك يأخذ كل سفينة غصباً»، إنما تشير إلى مالك بن فهم أو إلى الجاندى اين کرکر.

وقد طرد الفرس نهائياً من عمان بعد الهجرة بقليل، وسقطت صحار بعد ثمانى سنوات تحت حكم عثمان بن العاص، أي في شهر أغسطس سنة 629 م.

وقد استفاد هذا الحاكم الجديد من قوة عمان البحرية فشن