صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ٣٠وهذه الخلجان إذا أمكن استخراج الطمى منها فإنها تشكل مأوى للسفن الصغيرة القادمة من الشمال الشرقى، حيث لا يوجد مرمى للسفن هناك
وربما كان يوجد في صحار رصيف لرسو السفن
وخلف بلدة صحار توجد آثار يعود تاريخها إلى القرنين الثالث والرابع الهجريين، التاسع والعاشر الميلاديين
وهذه الآثار تكشف عن النظام الزراعي الذي كان مزدهراً
في صحار على ما يبدو عنه فى أى منطقة أخرى في الشرق الأدنى
و أن السهل الساحلى فى صحار يتكون من الحصى الطينية
والأحجار الجيرية، وبالغرب من البحر يقل سماك هذه الطبقة نسبياً و يصبح سطح الماء موازياً لسطح الأرض.
وتتوافر المياه العذبة بالقرب من الشاطيء، وتوجد فى آبار على عمق قريب، أقل من نصف المتر، ونظراً إلى أن الأرض تستمر في الارتفاع فى اتجاه الحبال فإن المسافة من سطح الأرض إلى المياه الجوفية نفسها تصل من 12 إلى 15 كيلو متراً، أسفل سلسلة الحبال خلف البلدة.
والزراعة الحديثة منحصرة فى شريط ساحلي يمتد لمسافة كيلومترين عرضاً تقريباً، وتروى من الآبار التي يزداد عمقها
•