صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ٣٨- 38 -
1
وكان والى الخليفة على اتصال وثيق بقبائل نزار التي دعت محمد بن نور للتدخل. وطبقاً لما جاء على لسان المؤرخ ابن خلدون فان بنى سامة كانوا القبيلة النزارية التي تحكم عمان
ويبدو أن هذا الائتلاف الحاكم ظل محتفظاً بالسلطة، حيث إنه لم يسمع عن وقوع اضطرابات خطيرة خلال تلك الفترة، برغم الأدلة التي تحملها النقود.
ومن الواضح أن أحمد بن هلال وبنى سامة كانوا يسيطرون على صحار والمناطق الساحلية، وقد ظلت عمان تعيش في سلام
بوجه
عام.
وبالرغم من أن عمان كانت تدين بالولاء للخليفة العباسي، فإنها كانت تتمتع بقدر كبير من الإستقلال الذاتي، نتيجة للتوسع التجارى، وقد كان أحمد بن هلال نفسه يشجع التجارة.
و يتحدث كتاب) عجائب الهند و الذي ألفه في القرن الرابع الهجرى اليهودى إسحق، عن تلك المكانة فيعزوها إلى بوزرج
ابن شهريار، من رام هرمز في خورستان.
وهذا الكتاب هو الأصل لحكايات السندباد، وهو مكون من مجموعة من قصص الرحلات التى تسجل كثيراً من الأحداث