صحار عبر التاريخ أندرو ويليامسون

صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون

الجزء ١ · صفحة ٤٠

وتقدر قيمة ما جلبه معه من المسك والمنسوجات الحريرية

وغيرها بثلاثة ملايين دينار، ومثل هذه الثروة الطائلة أغرت قلوب البعض عليه، فاتفقت كلمتهم وقرروا حرمانه منها، وأقنعوا الخليفة المقتدر بأن يأمر رجاله بحبس التاجر اليهودى، وبمصادرة أمواله وممتلكاته.

ولما علم أحمد بن هلال بخطة الخليفة تظاهر بالموافقة عليها، وجمع كبار التجار، وطلب منهم سراً أن يتخذوا موقفاً من هذا الأمر.

وفى الحال أغلقت الأسواق، وأجمع العمانيون والأجانب على رفض هذا الأمر، واتفقوا أيضاً على أنه في حالة القبض على اليهودي فنن ترسو أى سفينة في صحار، وأخذ التجار في إحضار

سفنهم إلى الساحل لإعادة شحن بضائعهم.

وقد أصيب أهل صحار وسكانها بالذعر الشديد من ذلك، نظراً لأنه يوجد في صحار كثير من التجار الأغنياء الذين جاءوا من جميع البلاد، وليس لديهم أى ضمان أو أمان لبضائعهم سوى

العدلة وحماية الخليفة والحاكم لهم و لحقوقهم:

وقالوا للحاكم، إنه إذا لم ترس السفن في ميناء صحارا فإننا