صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ٤٣43 -
شبت فيه النيران من قذائف السفن المعادية، مما اضطره إلى
الانسحاب
و بعد عشر سنوات عاد محمود بن يوسف بقيادة أسطول عماني آخر للاستيلاء على البصرة، وقد كانت تحت حكم مقر الدولة، الأمير المعين من قبل الخليفة.
وقام الأسطول العمانى بمهاجمتها تعاونه القوات البرية من القرامطة، ولكن حاكم البصرة كان قد علم بأمر هذا الهجوم و استعد له استعداداً جيداً، فألحق الهزيمة بقوات القرامطة.
للعودة
وبعد عدة أيام من القتال العنيف اضطر الأسطول العماني
وفى نفس العام كانت عائلة ابن الجلندى العمانية تزداد قوة من موقعها الحصن في هرمز على الساحل الفارسي، ولقد كانت هذه العائلة من القوة، حتى فى زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم بحيث تفرض ضريبة مرور على السفن التي تمر عبر الخليج
ولما جاء عام 341 هـ - 952 م، غامر الجلنديون باعلان استقلالهم عن تبعية الخلافة، وقاموا بصك النقود باسم، ابن الجلندى.