صحار عبر التاريخ - أندرو ويليامسون
الجزء ١ · صفحة ٥٤مع
وقد عاون البرتغاليين قوة كبيرة من بني نبهان، الذين اختلفوا أحمد بن، وقد كان يسيطر فى ذلك الوقت على صحار.
سلطان
وتمت تقوية وسائل الدفاع عن المدينة، وإنشاء برج على الجانب المطل على البحر. غير أن المدافعين لم يكونوا في مستوى
البرتغاليين الذين دمرت مدفعيتهم الحصن.
وقد أشعل الغزاة النار في البادة، واستباحوها، ثم أعادوا بناء الحصون، وسرعان ما استكملوا الدفاعات حول المدينة، فأقاموا حائطاً سمكه متران، من الطوب المسلح بالحجر،، و من الطوب الأحمر
وكان طول الحائط 1300 متر على الحانب البحرى، ولاتزال هناك بقايا لسبعة أبراج، يبلغ قطر أحدها ثمانية أمتار، ولا يزال جوداً، و به منصة للمدفعية، كما توجد به قصبات حديدية للمدافع في ثلاثة من هذه الأبراج
وفى الحصن نفسه بقايا مدنع برتغالى، أو لعله أسبانى، من
أواخر القرن العاشر الهجرى) السادس عشر الميلادي).
زر مما كانت وجد بوابة على الناحية الجنوبية من السور ظلت
حتى عام 1972، كما كانت هناك خرائط أيضاً ناحية البر.