عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٠٥Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وسر
طالبا للعلم لو كان شاسعا ولو كان خلف الصين تنج من الضير
ومجتهدا الله
ولاتك كسلانا وكن فيه راغبا تنج من الشر كفي المرء نقصا كونه ذا جهالة بجندسها لم يدر في أيما يجري وان كنت لم ترزق فسائل أهليه يروك طريقا للهداية كالبدر أقول الحادي العيس سر بي مسرعا الى العين من وادي بني عبس الغر لازكي فيمم قاصدا نحو ذي العلى هو الاغبري سيف أخو العز والقهر هو الليث في الهيجا هو الرحب في اللقا هو النور في الظلما هو القطب في العصر
هو النيل الضامي هو السمك للعلي هو الكهف للمطرود أمن من الدهر أتيت وقد ضاق الفضا بي فها أنا قرعت عليك الباب أسأل عن أمري فما القول في حبلى رات دم حيضها بشهر صيام هل تئوب الى قطر أ ام تنو صوماً والدماء تزيله بوقت صلاة الفرض بين كما تدري وان قتل المجنون أو اكثر الأذى وقد ضرب الاطفال وافتض للبكر ولم يقدروا ان يمسكوه بحيلة وقد جاهدوه بالخدائع والمكر فهل لهم بالقوس يرموه والقنا وقد شاهدوا منه الهلاك مع
الضر
الجسر
ومن قال يوما طالق هند زوجتي اذا لم تزل ما احدثته من فزالته لكن ابقت الساس منصبا عيانا فهل في ذا طلاق على الحر وان رجل قد زوج العبد نسوة وقد شرط التطليق في اليد للخدر وذلك راض هل ترى الشرط ثابتا وليس برق بل عتيق من القهر افدني جوابا يا أخا العلم والتقى فدتك من الاسواء نفسي ومن شري وصلي الهي للنبي وآله واصحابه والمقتفين علي الأثر
- AY -