عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١١٥Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
يا خالد باؤلئك الشم اقتده
في كل ما يعنو
من
الاخطار
وأترك ضعيفا ما له في العلم من
يمت سبب
أما
فلذا
الأبرار به الي
واذا أبيت سوى الجواب فهاك ما اسرى اليه الفهم في الآثار الحريم فليس فيه لديهموا الا اعتبار الضر والاضرار تفاوت قولهم في قدره لتفاوت الأفهام والانظار واذا امرء أوصى وخص لمسجد أكل الطعام أكل الطعام الفطرة العمار نري باساً بأكلهموا وان ظهر الأذى فامنع اذاه الطاري الذي نختاره من قولهم وله تشير صحائح الأخبار فالمصطفي قد كان ينزل وفده فيه ويقريهم طعام القاري
لسنا
هذا
أما اذا
ما الاكل كان ملازما
الأحداث
بادر ذاك
بالانكار واذا أمرء أوصى بغلة ملكه سنة لأهل الفقر والاضرار
لو أجر موقد نار للعناء يكون من مقدار للعمار
فتعم مالم يخرجن وكراء اجر اجر الأرض يدفع أجره ما
ملكه
غلة
من
من
ويجوز نفع من
غلال مساجد زادت
عن الاصلاح للعم
وأمنعه ان دفعت لهم ليواصلوا فيه العبادة ليلهم بنهار
إذ آثروا الدنيا علي أخراهم يا صفقة
من ذلك ما يعطى المؤذن للأذان أو
واقبل شهادة من علمت صلاحه
كبيرة منه
من
قد
آذنت بخسار
ووو
الامام علي صلاة
الدار
غير تفتيش عن الأسرار
من غير توب أو أخو إصرار
أما الذي شاهدت شهادته ولا تحفل بها واضرب بها ان شئت عرض جدار
فاردد
فخذ الجواب
فانه يهدي الي نهج الصواب بساطع الأنوار
-
97 -