عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٢٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فلله
نظم من أديب مهذب سماهمه
عن مرتع الجهل والخور
فشب علي درس العلوم و همه سؤال لما عن فهمه در که استتر
الي ان رقى أوج القريض وجال في ميادينه حتي
اخلفان
يامن همه
طلب العلى
انثني قاضي الوطر
ليجني من قنوانه يانع يانع الثمر بعثت الي نحوي نظاماً مسائلا مبانيه تزري باللآلي وبالدرر وتطلب مني ان أجيبك ناظماً عليها ما يدعو له نظمك الأغر
علي أنني في حالة قد تكاثفت
هموم على
على قلبي
تفتت
للحجر
ولي في الهي حسن ظن بكشفها وماخاب عبد في نوازله في نوازله صبر وفي سائر الطاعات اكبر شاغل عن الاعتنا بالشعر والنظم للأثر ولاسيما في ذا الزمان الذي غدا يصب علي أبنائه أكوس الكبر فلا تشتغل بالنظم فالنظم شاعل وعرج لما فيه النجاة من الخطر
وان لم يكن عذر عن القول في الذي
وذلك
سألت فخذه والصواب به
ظهر
فمن جاوز العمران سيرا بنية لأكل قبيل الصبح جاز بلا ضرر ترخيص ولطف ورحمة من الله فاشكره فقد فاز من شكر ومهما استطاع الصوم فيه مسافر بلا ضرر فالفضل في صومه استقر ومن بات يوما خارجاً عن بلاده علي نية الافطار أذ آب من سفر فلا بأس والأولي له الأكل قبل ان يجيء بيته في رأي اشياخنا الغرر وبعد طلوع الفجر لا فطر مطلقا لذي سفر من بيته دون ما ضرر ويفسد بيع الجلد قبل الذباح اذ تعذر منه القبض فيه فدع وذر و نصب كتاباً مصدر صفة نص التفاسير للسور
ومؤجلا
فخذه جوابا واقتبس من صوابه
له
سراجا مضيئاً
في الدجنة كالقمر
- 102
-