عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٥٥Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
خطاباً
يخصنا
تغليبنا لنسائنا وقد دخلت فيه فكن ذا تأمل يفيد كه علم الأصول وان نقل بآية لامستم ارى اي مشكل تراه دليلاً انذاك فاني أراه قابلاً للتأمل ولم ألف في الاخبار حكماً يخصها اذا ركعت أو في سجود التذلل لذاك راي قطب الأئمة حكمها كحكم صلاة العابد العابد المتبتل
فتفعل في حال الركوع كفعله كذلك في حال السجود المفضل بتخصيصها فاطلب له الوجه واسأل
ولكنها الآثار جاءت
فان
صريحة
نساء المؤمنين أخذن من نساء النبي الدين لم يتبدل وقد كان فعلا مستمراً ولم يكن هناك نكير نكير من فقيه مفضل وانت اذا فكرت في ذاك ناظراً تجده رقى في الحق أرفع منزل فستر النساء في الشرع جاء مؤكدا وذلك عن حكم الرجال بمعزل فلاق بها تنضم حال سجودها ولا تعتدل حال الركوع المعدل من الستر الكريم وغيره ذميم وفي الابراز قبح التشكل هو القول الرضي لما من الهيئة الحسنى وفعل التجمل وسلم لأهل العلم في كل مشكل اذا وسع التسليم والحق فاقبل فقد بينوا أصل الكثير واغفلوا قليلا وفيهم احسن الظن واجمل فلو تطلبن الأصل في كل قولة مضى عمرنا في غير نفع محصل
وذاك
فهذا
فما حالة الافهام مع فهم من مضى
فها أنا اقفو اثرهم
وهذا جواب
فان
من
بان بنورهم الهدى المؤمل متبصراً وفي كل وفي كل حال للآله للآله توكلي حليف هموم بين أهل التخيل قبولك وانبذ كل قول مبطل
بليد فطانة
كان حقا ما أقول فحقه
- 137 -