عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٨٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وان أثر الافشاء ضراً
بخله حكمنا عليه بالهلاك بلا وهم
لم تباشر منه نجساً على علم
منه
ولا نقض في طهر التي ترضع ابنها اذا ولاباس بالتقبيل في الصوم ان يكن علي تقة ويؤمر بالحزم ونمنع في الأحرام تقبيله وما لدى الطهر من نقض به عن أولى العلم فهذا جوابي في الذي رمت كشفه فالق اليه صادق الفكر والفهم فخذه اذا بان الصواب به وما يخالف فيه الحق فانبذه في اليم صلاتي علي المختار من آل هاشم واصحابه الصيد الجحاجحة الشم عليهم سلام طيب النشر والختم
وءال واتباع ومن
اقتدي بهم
وهذا جواب منه ايضا لاحد سائليه
اتانا سؤال من عدي الذي سما
بهمته
عن مرتع الجهل والعمى
يفوق نظام الدر
سمط
نظامه ويزري بنور الشمس مهما تجسما فناهيك بالمقدام من آل طيء لهم شيمة تروي الصدي من الظلما ولو لم يكن الاعدي وحاتم كفاهم ولم يبقوا فخاراً ومنتمي فكيف وهم اسنى من السحب نائلا وافتك من ليت بغاب تأجما فاما اخو الاسفار ان آب بعدما تغيب في الغبرا شهوراً أعوما و يصم شهر الصيام فانه اذا آب فليبدله فرضاً تحتما وان جاءه شهر الصيام مضيعاً لا بداله من غير عذر فيطعما كان فيه مقصراً عن البدل يطعم م المساكين معدما
ولما
كل يوم
فعن كل
وان هجم
الشهر المبارك وهو لم يتم صياماً صام ما كان
الزما
—
169 -