عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٩٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
علامة العصر سيف عالى الهمم الاغبري نشا من دوحة الكرم في ذي صيام نوى الافطار ليلته بأن يكون أخا
سير هذا القمم صبح الهدى وهو المقيم لدى خروده الغضه الرجراحة الهضم الي الضحى ثم جد السير في طرب يجوب
فبان
وهو في نية الافطار
فدفده
مستبعد الهمم بعد ولم يأكل الي ان عدا العمر ان في حرم فظل يأكل قبل الفرسخين فما تري عليه اجبنى يا أخا الهمم وهل ترى فرق ان لم يأكلن الى ان جاوز القدر المحدود بالقدم ان لم يسر قبل فجر الصبح عن وطن به استقر افدني كاشف الظلم وكل ذي سفر صح الخروج له قبل الصباح عن الاهلين والخدم فهل له الاكل قبل الفرسخين اذا أم لا يصح تراه يا أبا الكرم وفي المسافر في وقت الصيام اذا وافى نهاراً فهل يحسو من الشبم لزوجته ياتي اذا طهرت من المحيض بتلك اليوم هل يلم ام لم يلم أم عليه يمسكن أدباً أم يمسكن وجوباً خوف ان يضم والمرضعات ذوات الحمل ان أكلا واطعما جائعاً من أطيب الطعم فهل عليهن ابدال الصيام أم الاطعام عجز عن الابدال ياعلم وان اكلن على أن يبدلن فهل لهن مع عدم الابدال خذ كلمي وجد لي فدتك النفس أجوبة نفيسة كفريد الدر منتظـ ثم الصلاة مع التسليم متصلا مدى الدوام الخير العرب والعجم
ومن
هذا
الجواب
نظم أتى في بديع اللفظ والكلم يحكى الدراري في دجى
الظلم
172 -
-