عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٢٠Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
خذ
وقد رثاه رحمه الله ولده الشيخ القاضى سالم بن سيف بن حمد الاغبري
بهذه القصيدة
بسم
الله الرحمن الرحيم
مستعداً
من الصالحات افضل زاد وادخرها كنزاً ليوم المعاد استعداد حبذا مَن يعيش في والمنايا روايح روايح وغوادي
ساعة ولتكن كل
كيف
يغتر بالحياة لبيب
ماحي
انما المرء في الحياة غريب هذه النفوس لكيما تعبد
خلقت
ــاة مالها
للنفاد
الله
به
باجتهاد
شر وكيد يعتريها
بمنهج الارشاد من حاسد ومعاد
ونعيم
يبقى مدي الآباد
وهداها السبيل في كل حال
ونهاها
عن
كل
لترى في معادها كل
فتلاهت
خير
لزخرف مستحيل
نسيت حظها بمقعد
صدق
وتمادت في غيها والعناد
فيه
مايشتهونه
من
مراد
واستطابت عيشاً دَنيا وبيتاً لم تفارقه تفارقه عيّة الا نكاد
وتمنت
علي
ما
من
فلم تصبغ سمعها
غصة وفساد للمنادى
ان لا تحول لم تزل فطرة الذر تناديها
للنفوس أعدا الأعادي
دعا
حزبه
لشر المهاد
واطاعت شيطانها وهي تلري أنه ان كيد الشيطان كان كان ضعيفا اذ عجباً نبصر الأمور يقيناً وكأنا من الشكوك بواد کم نذير اتي بانذار لو أعرنا اسماعنا من ينادي وغرور ليس خيراً في ضمن ذاك التمادي
قد
حق
نتمادى في غفلة أضعنا نفوسنا في أماني خلب لا تبل قلباً لصاد كم عن الصالحات فينا تأن وعن السعى للهدى في تمادي والدنا لا تزال تفصح عما أضمرته لأهلها وتنادي چندلت قيصراً واردت بکسري واغارت على ثمود وعاد