عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٢١١

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

من

فضله

اثنان

الوسطى وقوموا لله قانتين وقال ان الصلاة كانت علي المؤمنين كتاباً موقوتا وقال وأمر أهلك بالصلاة وأصطير عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى: عباد الله حافظوا على الصلوات والزموا الجماعات فأن الصلاة في الجماعة تزيد علي صلاة الفذ بخمس وعشرين صلاه ثم افترض عليكم الزكاة وقرنها في القرآن بآيات كثيرة بالصلاة فقال اقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وقال ولا تحسبن الذين بيخلون بما آتاهم الله هو خير لهم بل هو شر لهم سيطوفون مابخلوا به يوم القيامه الآيه وقال صلى الله لا صلاة لمن لازكاة له فمانع الزكاة كافر وقال لا تنزل في كل يوم وسبعون لعنه واحدة علي اليهود وواحدة علي النصارى والسبعون علي مانع الزكاة فما بال الناس يمنعون صدقاتهم ويصرون عليها ألهم صبر علي عذاب النار وغضب الجبار فقد وسوس لهم الشيطان ان الزكاة تذهب أموالهم وتوهن أحوالهم وقد حذرهم من كيده ووعدهم بمزيده فقال جل وعلا الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشا أي بمنع الزكاة والله يعدكم مغفرة منه وفضلا أي في الدنيا والآخره والله واسع عليم وقال وما انفقتم من شيء فهو يخلفه وقد افترض عليكم صوم رمضان فما بال أناس يتهاونون به ولم يعرفوا حرمته وأهملوا قيامه وتركوا الأمر بذلك وهو من افضل الأعمال انا لله وانا اليه راجعون ثم افترض عليكم الحج لمن استطاع اليه سبيلا: عباد الله ان الله اعطى كثيراً وكلف يسيراً فقوموا الله بصلاتكم وصيامكم وأدوا اليه زكاتكم طيبة بها أنفسكم ولا تكونوا من الذين لا يأتون الصلاة الا كسالى ولا ينفقون الا كارهون واتقوا يوماً ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس

وهم

الله

ماكسبت وهم لا يظلمون: عباد الله ان الدنيا قريبة الزوال فالى أين تذهب بكم هذه الآمال فانظروا قدر مامضى من أعماركم هل هو الا كحلم في منام فلو عمر فيها الانسان الف عام لما كانت عند حضور الأجل الا كاضفات أحلام فيترك المرء

193

-