عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٣٢

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

منه دريت واقبلن من

صلاحا ظاهرا لايشاب

لا يشاب بالارتياب

دون فحص عن سياءت تواري علمها عنك من وراء الحجاب

وهنا رخصة سأنبيك عنها فاستمعها موفقا للصواب

فالامانات حكم ذا الخلق مالم

تبد

منهم

خيانة في اكتساب

مقالة اطبقت

قوم

الصدق فيه دون ارتياب يرجح

القول منهم فلا تكن

عنه

آبي

وهي

ان

فلك الحكم بالذي اذ أفادتك شهرة القوم

يقتضيه

علماً فبعلم قد كان فصل الخطاب

لما أبدى لا بقول الشهود فافهم

وهنا القول قد تناهي

هاهنا من الفرق في خطابي فشكراً لآلهي المهيم الوهاب المهيمن من الوهّـ الأواب

الآله في كل وصلاة

حين وسلام علي النب

وعلى الآل والصحابة طراً منا سنا البرق من خلال السحاب

أمرح فيه في الصبا معجبا

وله هذا التخميس

لله

عيش

مر

ما أطيبا

اشنيا

الهو بمعسول اللمي

ناشدتك

الله

نسيم الصب

اين استقرت بعدنا زينب

فأن قلبي صار في أسرها يصلى جحيماً من لظى هجرها

فاسمح ببرد

من ذكرها الأنس

تأت الا ذكرها لم

بشذا

أولا فماذا النفس والطيب

وله تخميس هذا البيت

نشرها

أقول لذات الخود معسولة اللمى تحكمت في تمزيق قلبي تحكما وما كان لي أحلى التبدل عندما خرجت غداة النفر أعترض الدما فلم أر أحلى منك في العين والقلب

14.

—