عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٤٠

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

يك سؤالا من فتي قد تقاصرت خطاه فامسي في ارتياب وحيرة اسائل عن قوم بغاة اذا دعوا إلي الحق ان يعطوه من دون فتنة ولكن بحكم الله يحكم بينهم أخي ثقة طب بأصل القضية فابلوا عتوا والتكبر اظهروا والقوا عهود الله

مفاجأة من

من راس قنة فهل بعد ذا حل الهجوم عليهم غير ايصال ايصال دعوة ا أم انهم يدعون أما الى الهدى واما الى حكم الظبا والأسنة فا ايهما شاؤوا يعاطونه إذا وليس بحل ان يصابوا يفجئة

و منتصر من ذي طغى وتمرد لشهوة دنيا أو لفخر وسمعة

بضيم وذلة يرمى

ولم يك

لله

المهيمن

سخطه

وللدين ان

فاوقع فيهم وقعة التي وقعة

انفسا ذات

انفة

من بنيانهم كل شاهق

وحطم من اموالهم كل

عدة

واتلف منهم

وهدم

علي ما أتى في الحكم في دمهم وما يحلل في الباغين في كل وقعة ولم يتجاوز جائزا في نفوسهم وأموالهم من غير حكم الشريعة وقد كان قبلا قد دعاهم الهدى فابدوا عتوا واستعدوا

لفتنة

ولم يذعنوا للحق طوعا وتابروا علي البغي والعدوان بين البرية المال والارواح من بعد توبة

ايلزم ذا غرم

لما كان

متلفا

من

ام التوب يجزيه اذا جاء راجعا الي

ومن

الله من اخلاص قلب ونية كان في جيش البغاة مكثرا سوادهم في كل سلم وفتنة ولكنه في الحرب لم يك ضاربا ولا طاعنا يحاذر منهم

ولم يك في الباغين الا تفية

من دونهم بالاسنة

ان

يصاب بهلكة

مع ان بلاد الله واسعة الفضا وللمرء عن دار القلى اي وسعة

- 22 -