عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٤٩Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وما جعل الباري سبيلا لكافر علي مسلم في الجبر أعظم حجة ومن يشتري العبد ان جمعا بصفقة فحرر بعضا رائما نيل قربة فبانت بباقيهم عيوبا يردهم ويغرم من يعتق باعدل قيمة وتوكيلك العميان في البيع جائزا علي ما يجوز البيع منهم بصفقة وأما شهود القذف ان كان فيهم ضرير أصابوا أصابوا حدهم حدهم بالسوية وان شهد العدلان يجلد قاذف خلا من شهود العدل حداً لفرية ومن سار في جيش البغاة وعاين القتيل بحال القتيل بحال القتل باء بشركة كذاك اذا المقتول عاين شخصه ولا يعذرن في نحوذا بالتقية ولا يلزمنه غرم مال أضاعه سواه ولم يات انتهاكا لحرمة وأما اجير الحج ان ضاع حجه فلا
ضير
فيه ان اقام بمكة
وبعد اتى بالحج من قابل ولا يوافي وجوبا دار ربّ الوصية وما كل تقديم المناسك جائز لها الدم بل في البعض يوتى برخصة
وقوف و احرام طواف زيارة بتنقيلها عن وقتها هدم هدم حجة
ومهما نسي اسم الذي عنه
خارج فيكفيه ان
يقصد اليه بنية
ولا يستحق الاجر في الحكم ان ابوا لتصديقه من غير اسم وكنية ولا بد من عدلين في نقل صكه والا فلا اثبات في ذى القضية فهذا اختياري في الذي رمت حله ولم اذكرن الخلف في كل قولة فخذ عدل ماقد قلت وانبذ خطاءه ولا بد من تدقيق فكر وفطنة وعش ياسعيد في السعادة راقيا مراتب فخر رتبة بعد عند الامور الجسيمة
رتبة
فلا زلت للاسلام عونا
عونا مرزاً وملتجأ
ولازال بالسيفي سيفك
مصلتا علي البغي بفري كل هام وجثة
I