عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٦٩Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
حمد
عريق المجد
سيفا
کريم
الخيم
الاجتهاد
الغوث الملاذ
البحر الخضم
لكل
صاد
أعنة دهم
روكان الجواد
هو الغوث
الملاذ لكل عاف هو
هو العلم الذي تثنى اليه
همام
قد تصدر
للفتاوي وللكرم الذي فضح الغوادي
وسل عن فعل ذي النورين لما راي
وذلك حينما حينما جمع البرايا عموما
ما شامه عين
السداد
حاضرا منهم وبادي
علي ان ليس مصحف غير هذا بحرف واحد في اي نادي
أمين الوحي عن عن مولى العباد
فهل هذي القراءة نص مقرى أليس يجوز ان يقرأ سواها وفاقا للخليفة في المراد
اجازوا مقار
بعده ياخير
هاد
وكيف أيمة القرا يرد ولو راة أخا اجتهاد للنص عارض هل عليه
و من
ومن اعطي بضاعته
فقام
أليس الي اخيه
هنا
اخاه بنصف الربح يعمل في البلاد
خسائر
ثم جاءت أخوه يسعى وهو مجتهد ينادي رجوع عن الشرط الذي قد كان بادي فكيف هنا الخلاص لخير زاد جادي
ومن للرم تلزمه حقوق
وهل ابراء أهل الرم
منه تراه لمن يقارف ذاك سليما حاد عن طرق الفساد
تفضل بالجواب وسل قلبا
عن ميادين الجهاد
وعجل بالجواب فأن نضوي تضاعف فهذا والسلام عليك مني واخوان الصفا أهل الوداد
رغيد سالما
ودم في في عزة ونعيم عيش من كل عاد وصلي الله ماركبت جياد على الهادي وماقد ناح شاد
- 51 -
-