عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري
الجزء ١ · صفحة ٧١Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
راي
التعداد يدعو لاختلاف وان النص حث
قد خلقوا ولكن اتي
ماق ــد
وللتفريق
اتاه
مصحفا فيه والقى سواه في جحيم ذي
قاب الناس عاكفة
وحفظ
الله للقرآن
فاثبت
علي
اتحاد
باجتهاد
اتقاد
عليه عموما في الحواضر والبوادي
يأبي له زيفا بنقص وازدياد الأئمة كل ماقد تواتر عندهم في الاستناد ولم نعلم بحجر جانا في تلاوته بها عن ذي اجتهاد
وحكم النص قطعي فيلغى اجتهاد معارضيه ذوي
فليس
اولم
يجز
العناد
للمراد
وماقد جاء عن عمر بمنع الز اد كاة علي مؤلفة الجهـ به معارضة لنص لذي فهم يحقق ومن أعطى بضاعته أخاه بنصف الربح بيعاً في البلاد ففيه النقض وليعطى عناه له أجراً لجهل المستفاد وان تكن القراض اردت فيما عنيت فهاك قول أول أول الرشاد يجوز رجوع كل فيه من بعد نقد واجتهاد وجاز رجوع رب المال مهما تيقن للخسارة بالكساد ومن للرم تلزمه حقوق ارى الانفاذ في اهليه جادي وان أبراه كلهم فيبري ريب أراه هناك بلا بادي اختلاف وللتشديد مال هنا اجتهادي ما تسنى لي جوابا لبحثك أحمد يا ذا الأيادي حق وسامح ضعيفاً يقتدي باؤلي الرشاد
وابراء الجباه به
فهذا
فخذ
ما
فيه من
صلاة
الله
مع از کي سلام علي
علي الهادى المشفع في المعاد