عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم سيف بن حمد بن شيخان الأغبري

عقد الدرر المنظوم لسيف الأغبري

الجزء ١ · صفحة ٧٩

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

وسبيل دان طويل من الرؤيا بعيد

عن مبلغ الاجتهاد

عام

عليه

فهمي ببحر وهمي وتعمى لديه وجه جوادي اترى مايراه في نومه النائم معنى في كيفية كالرقاد هو الخيال الذي يسلكه بالذهن يقظة كل واد حينا بنجمد وطوراً حول أم القرى على أجياد حالة تنجلي بها حكمة الله لعقل

ام تراه

فتراه

منه

به

خير

هاد

النوم مثل قدح الزناد

غير ان الخيال يفعل في الذهن مع فترى الذهن منه مطبوعة فيه الرؤيا كالنقوش في الأصلاد دونه الحواس جمودا فتولاه طيفه

قعدت

أم تراه كما يقال مؤدى

صادق

ما يقوله

عاد

ملك فيه ملهم

معتـ

اد

وسوي

ذاك من

معاد

رجيم

وقياسا أقول فيمن راى المختار في نومـ بلا

اتراه بدا

له

الملك الملهـ

الملهم

اد

في شكله وما ثم باد

أم بدا المصطفي أم الروح للروح تجلت في صادق مرتاد

أم

فتدبر

مي

الصورة الخيالية

القادح فعلا تأثيرها في الفؤاد

هنا وللعقل بالنقل ارتباط كالارض بالأوتاد

ما أتاكم أتاكم عني اتى في حديث فاعرضوه علي كتاب وافق الكتاب فأجدر بقبول وان يخالف

فاذا

ولأن صح انها من حديث المصطفي من وثائق

فمن الحتم ان يصار اليها مستفادا

وعلي المرشدين ما استر شد

بما بها من

الهادي

فعاد

سداد

وافي الله

بحثا

جلية الارشاد

-71 -