عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ١١٦- AA-
في 8 ديسمبر عام 1840، ولم تتوقف خلال الرحلة إلا مرة واحدة في مدينة الرأس، كيب تاون
وكانت رحلة» سلطانة (التالية عام 1842 م الى لندن، تحمل السفير العماني على بن ناضر، ومعه رسائل من السيد
سعيد الى الملكة فيكتوريا.
وقد أبحر على بن ناصر على ظهر (سلطانة» من زنجبار فى 11 فبراير سنة 1842 م، ووصلت المركب الى سانت هيلانة في ابريل، وفي خلال الرحلة أصيبت سلطانة ببعض العطب، لكنها وصلت الى التيمز يوم الأحد 12 يونية، حيث سحبتها سفينة الى رصيف ميناء سانت كاترين لتجرى لها الاصطلاحات الملازمة بناء على أوامر وزارة البحرية البريطانية.
ثم عادت السفينة «سلطانة» الى زنجبار
***
وبعد، فهذه إلمامة موجزة بتاريخ الملاحة العمانية وادراكة يسيرة بنشاطات الشعب العماني العريق في مجالات صناعة السفن والمراكب الشراعية، تحمل في ثناياها إبانة واضحة
عن مهارات الشعب العماني في شتى مناحى تاريخه المجيد.