عمان في أمجادها البحرية مجهول

عمان في أمجادها البحري وزارة التراث

الجزء ١ · صفحة ١٢

أن هذه المنطقة كانت تتمتع بنفوذ كبير في الجنوب العربي، وبأنها مركز زراعة اللبان، الذى كان اليونانيون يسمونه

مسكاً.

وتدل الدراسات الحديثة والنقوش المترجمة، على أن الذى أسس مدينة خوررورى قرب طاقة في ظفار هو أحد ملوك مملكة حضرموت فى جنوب شبه الجزيرة العربية، وقد أراد هذا الملك أن يمد نفوذه الى منطقة زراعة اللبان في عمان الجنوبية، وأن ينشيء ميناء التصديره، وسرعان ما تطور الميناء، وكان اسمه (سمهرام» وأصبح ميناء تجارياً تؤمه السفن المسافرة الى الهند

وهكذا أصبحت عمان بعد عام 100 قبل الميلاد منطقة هامة، وطريقاً بحرياً، ودوليا بين الشرق والغرب.

وقد كان إنشاء «سمهرام (تطورا بالغ الأهمية، أدى الى تطور تاريخى أوسع، فقد كان أهل جنوب جزيرة العرب واليونان والرومانيون يبحثون منذ وقت طويل عن طريق تجارى بحرى بين الشرق وبين البحر الأبيض المتوسط لكي يفرضوا عليه سيطرتهم.

وبرغم أن الفرس كانوا يسيطرون على طريق تجارة