عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٣٠ويقول المؤرخ الإصطخرى عن مدينة صحار: «وهي على البحر وبها متاجر البحر، وقصد المراكب، وهى أعمر مدينة
بعمان، وأكثرها مالا، ولا تكاد تعرف على بحر فارس بجميع بلاد الاسلام مدينة أكثر عمارا ومالا من صحار».
ويصف المؤلف الفارسي، صاحب كتاب حدود العالم
صحار، فيقول:
6
بندر الدنيا كلها، وليس فى الدنيا مدينة تجارها أكثر مالا من تجارها، تجلب إليها تجارات الشرق والغرب، والجنوب والشمال ومنها تحمل الى سائر المواضع» •
وقد ذكر المؤرخ المقدسى وصفاً لصحار، يقول فيه:
صحار هي قصبة عمان، ليس على بحر الصين اليوم بلد أجمل منه، عامر اهل، حسن، طيب، نزه، ذويسار وتجارة، وفواكه وخيرات، أسواق عجيبة، وبلدة ظريفة ممتدة على البحر، دور هم من الآجر والساج شاهقة بنفسها، ولهم آبار عذبة، وقناة حلوة، دهليز الصين وخزانة الشرق والعراق، منوثة اليمن
وقد جاء سقوط صحار مفاجئا بعد أن وطدت الدولة البويهة