عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٣٩نفس الفترة التي زار فيها الرحالة ابن بطوطة مدينة قلهات
العمانية
وقد وفد الى هذه المدن الى جانب خليط العمانيين والعراقيين والفرس وجماعات من مدن الساحل الجنوبي الغربي للجزيرة العربية، وقد جاءوا من الشحر التى كانت في ذلك الوقت مركزا هاما للتجارة البحرية، وكان الوافدون من الدييل في الهند يحظون بأهمية سياسية في زنجبار وبمبا، ومن المرجح أن الهنود كانوا يقومون بنفس الدور الذي قاموا به فيما بعد، وهو دور التجار والصيارفة، والملاحين دور أصحاب
البنوك
أما العرب، لا سيما الذين جاءوا من عمان، فقد كانوا
سادة المناطق الساحلية،
وبرغم الخلافات التي كانت مستمرة
بين هذه المناطق فانه لم يتيسر لأى من هذه الدويلات التجارية
أن تفرض نفوذها على الدويلات الأخرى.
معظم
وفى القرن التاسع الهجرى / الخامس عشر الميلادي كان تلك المدن دويدت مستقلة. مزدهرة، يربط بينها رباط
الحضارة الاسلامية وعقيدتها.
وكان التجار العمانيون، والحكام الذين من أصل عماني