عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٥٥مدافع كل منها بين اثنى عشر وبين اثنين وثلاثين مدفعا وبعض الترانكي أو القوارب، التى زود كل منها بعدد يتراوح
بك أربعة وثمانية مدافع.
•
وكانت المراكب الأربعة الكبرى من طراز أوربي، أما تلك التي أطلق عليها هاملتون اسم الترانكي أو القوارب فان طرازها غير واضح، ولعلها كانت مراكب سريعة من طراز البدن أو البتيل، أو البقارة، وقد كان هذا النوع من المراكب المفضلة بصورة خاصة لدى ملاحى الخليج، وذلك لسرعته
وسهولة توجيهه».
ويمضى هامتون فيذكر:
أن العمانيين قد فرضوا بهذا الأسطول هيبتهم على الساحل كله الى البحر الأحمر، وامتد نفوذهم الى الخليج بعد أن أقام الإمام سلطان حامية له في عام 1717 م.
وقد ملأت عمان الفراغ الذى أحدثه تدهور الفرس، فامتد لنفوذ العماني على جزر الخليج كلها.
وكان الإمام سلطان يفضل التجارة على الحرب، ولهذا فلم يدخل في معارك مع الانجليز والهولنديين. وبعد موت الإمام سلطان ابن سيف بدأت الفتن الداخلية في عمان،