عمان في أمجادها البحري وزارة التراث
الجزء ١ · صفحة ٦٣-
الذي أحبه السلطان سعيد، الأم الحنون التي تضم الى حضنها جثمان السيد سعيد، بعد أن لفظ أنفاسه، وتوفى على ظهرها بالقرب من جزر سيشل وقد كان فى طريقه الى زنجبار، وذلك عام 1756 م.
ثم بدأت حالة الأسطول العماني تتدهور شيئا فشيئا، صدى طبيعاً لمظاهر التفكك التي بدت في الأقاليم العمانية، وأصبح أقل قدرة على المنافسة في تجارة النقل البعيدة المدى.
وبدأ نفوذ الدول الغربية يتزايد في منطقة الخليج والمحيط الهندى، وأصبحت السيطرة البحرية مرتبطة بنمو مصالح الدول الأوربية، وبازدياد التقدم التكنولوجى فى تصـ تصميم السفن، فأسدل الستار نهائيا على الأساليب الملاحية القديمة
التي ما تزال قائمة الى اليوم فى أجزاء من المياه العمانية
•
٦٣ / ١١٨
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.