عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

عمان في فجر الإسلام سيدة إسماعيل كاشف

الجزء ١ · صفحة ٩

-9 -

ومما يؤيد أن (مجان) التى يرد ذكرها في النقوش المسمارية هي إقليم عمان، أن هذه النقوش تصف و محان بأنها جبل النحاس. و المعروف أن النحاس لا يزال موجودا في الجبل الأخضر في عمان، وأن نحاس هذا الإقليم يحتوى على كمية من القصدير مثل الذي كان بجلبه السومريون والأكديون إلى وادى الرافدين، وهو في ذلك مخالف النحاس الموجود فى إيران وآسيا الصغرى وشبه جزيرة سيناء وجزيرة قبرص

والراجح أن بلاد الرافدين كانت تجلب من شرقى بلاد العرب ولا سيما إقليم) مجان (أنواعا من الحجر التي كانت تستخدم في صناعة التماثيل والأنصاب، ولا سيما حجر الأوبسيديان البركاني و حجر الديوريت

وتحيط البحار والخلجان بعمان شمالا وشرقا وجنوبا، فعمان تطل على الخليج العربي ثم خليج عمان؛ ثم بحر عمان وبحر العرب وهما امتداد للمحيط الهندى. ولهذا نبغ فى عمان منذ القدم المعلمون المهرة والملاحون الحاذقون. ويروى البلاذرى أن عتبة بن غزوان حين فتح الأبلة كتب إلى عمر بن الخطاب يعلمه بذلك ونخيره بذلك ويخبره أن الأبلة فرضة البحرين وعمان والهند والصين (1)

2882

sys lo svitererol

I

dauordt voot

(1) البلاذري: فتوح البلدان: ص 5/ 249 mobtal) as

(طبعة القاهرة 1319 هـ - 1901 م)

: