عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٥أنهم كانوا أول الأوربيين الذين يقيمون تجارة بحرية ضخمة
الشرق
مع
وبينما كان القرن السادس عشر يوشك على الانتهاء. فإن الهولنديين والفرنسيين والإنجليز بدأو يظهرون في الشرق كمنافسين خطرين للبرتغاليين
وفي عام 1600 شكل عدد من تجار لندن الأثرياء شركة الهند الشرقية بغرض التجارة مع الشرق. وكانوا قد بعثوا قبل ذلك ببضع سنوات في عام 1591 بعثة إلى جزر الهند الشرقية لاستطلاع إمكانيات النجارة مع تلك المناطق. وكانت هذه البعثة تتكون من ثلاث سفن. إحداها تسمى ه ادوارد بونا فينتير، ويقوذها سير جيمس لانكستر، ووصلت زنجبار في 7 نوفمبر 1591، وظلت هناك حتى 15 فبراير 1592، ثم واصلت رحاتها إلى جزر الهند الشرقية وقد أعجب الزوار الإنجليز بخصوبة أرض زنجبار و بكرم شعبها. وبالطبع لم يكن البرتغاليون سعداء بوصول أوربيين آخرين إلى الساحل وإلى مياه المحيط الهندى، حيث كانوا يرغبون في بقاء كل تجارة الشرق في أيديهم. ولذلك حاولوا أن يحرضوا السكان ضد الانجليز باتهامهم بالوحشية، وبأنهم يأكلون أسراهم لكن هذه الأكذوبة لم تحقق الغرض منها، فخلال إقامة الزوار الانجليز في
زنجبار كانت تصرفاتهم ودية مع الأهالى
•
وشهدت بداية القرن السابع عشر، ظهور عدد من السفن الإنجليزية في أماكن مختلفة على طول الساحل وكانت فى طريقها إلى الهند. وفى عام 1608 وصلت سفينة إنجليزية اسمها (أتشينسيون» إلى بيمبا للتزود بالماء، واستقبلها الأهالى فى البداية بالود، لكنهم - يسبب تحريض البرتغاليين - انقلبوا عليها وهاجموا بعض تجارتها أثناء تزودهم بالماء.
و فى العام التالى وصلت سفينة انجليزية أخرى تسمى «بونيون» إلى
1801