عمان وشرقي إفريقية أحمد حمود المعمري

عمان وشرقي إفريقية لأحمد المعمري- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٣

و صمم شعب لامو على مواجهة الأعداء، ووقعت بين الفريقين معركة في شمال شرق لامو، وكان القتال بالغ العنف، و انتصر شعب لامو و تغلب أعدائه، وأما الذين هو بوا فقد عادوا إلى باتى

على

وقد كانت هزيمة المزاريع شوما عليهم فى أنحاء الساحل الشمالي، في خلال السنوات القليلة اللاحقة خسروا سيطرتهم على ممباسة، وقد كانت لهم معقلا

و بعد هزيمة المزاريع فى شيلا جذبت لامو انتباه سلطان مسقط، الذي طالما ساءه تمرد المزاريع في ممباسة

فقام بإرسال قوة من جيشه وإرسال حاكم من قبله ليتولى حراسة قلعة لا مو، وقد أتاح ذلك القرار الفرصة لتدفق التجار العرب الذين شعروا بأن الاستقرار السياسي سوف يعزز من فرص الرخاء.

وقد جلب أو لئلك التجار معهم رءوس أموالهم وخبراتهم التجارية فجعلوا من مدينة لامو لعبة للتجارة الدولية، وبدأت السفن العمانية الكبيرة والفارسية تتدفق على الميناء في فصل الرياح الموسمية الشمالية الشرقية لتقوم بنقل السلع بأنواعها الأخرى، وخلال الربع الثانى من القرن التاسع عشر، أصبحت لا مو أهم مدن ساحل شرقى إفريقية بعد ممباسة

وفي أعقاب انهاء القرن التاسع عشر، عندما أدى التسابق الأوربي على إفريقية، إلى تقسيم ممتلكات سلطان زنجبار، وإنشاء محمية بريطانية في شرقى إفريقية؛ فقد ظهر عدد من المغامرين البريطانيين في المنطقة.

من

وكانت نتيجة ذلك تدهور لامو، وأصبح رخاؤها جزءاً

ضي.

- AY-