الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٥-19 -
التي يستفرغ بها البدن مثل إسهال أو فصد عرق أو غيره لم يستفرغه وإن لم يكن واحداً من الأجناس استفرغته أنت
وأما المزاج فان كان حاراً يابسا أو بارداً رطبا استفرغه بحبسة وأما سحنة البدن: فان كان قصيفا أو مهزولا، لم تستفرغه إلا كما يجب. وإن كان ممتلئا سمينا استفرغته. والله لهالة ما قبل لا لا
وأما السن: إن كان من الصبيان أو الشيوخ لم تستفرغه إلا بما لطف. وإن كان من الشباب أو الكهول استفرغته كما يصلح.
وأما الوقت الحاضر من أوقات السنة: فان كان صيفا أو شتاء لم يستفرغ البدن بدواء قوى. وإن كان ربيعا أو خريفا استفرغته كما تحب. نقص العقد نقلت
وأما حال الهوى فى الوقت الحاضر: إن كان الهوى في ذلك كثيراً ليبس أو حرارة لم تستفرغه بدواء قوى، وإن كان بارداً رطبا لم تستفرغه أيضا بدواء قوى، وإن كان معتدلا لا استفرغته. وأما البلدان: فإن كان حاراً كمنزلة بلاد الحبشة أو باردا كمنزلة بلاد الصقالبة لم تستفرغه إلا بما وافق البلد
حال تنش را
فصل أما أجناس الأدوية المستعملة في أدوية العين فهي سبعة وهي: مسدد، مفتح، جلاء، معص قابض، منضج، مجذب. وأما المسددة فهى على ضربين منها أرضية يابسة رطبة لزجة، فالأدوية الأرضية اليابسة تصلح للتجفيف والسيلان الحار اللطيف ولا سيما إذا كان مع قرحة وبعد استفراغ البدن والرأس وبعد إنقطاع المادة وهى والاسفينراج والإقليميا والتوتيا المغسول والرصاص المحرق، ويجب
كالنشا