كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

أبدانهم وقت المراهقة، وقل أن ينجو منها المشايخ ومن كانت قوته

ضعيفة

فصل فى العلامات الدالة على الموت قال بقراط: من عرض له وجع رأسه ثم أسكت، هلك قبل السابع إلا أن يعرض له حمى فربما حللت. و من اختلج جسده كله فانه يسكت ثم يموت. وذكر عن بقراط أنه قال: اذا كان على جفون المريض ثلاث بثرات احداهن سوداء والأخرى حمراء والأخرى كمدة اللون تضرب الى الشقرة فصاحبها يموت الى سبعة عشر يوماً من بدء مرضه. وآية ذلك أن يكون فى مرضه كثير البصاق واذا كان على إحدى العينين بثرة كالجوزة كمدة اللون فاعلم أن صاحبها يموت الى يومين من بدء مرضه. وآية ذلك أن يعرض له في أول مرضه ثقل وينام كثيراً. واذا كان تحت الرقبة بثرة وفى الجفن الأسفل من العين اليسرى بثرة بيضاء فصاحبها يموت الى أحد عشر يوماً من أول مرضه. وآية ذلك أن يعرض له فى أول مرضه شهوة الحلاوة ودلالة أخرى على الردائة فهى أن يكره النظر الى وجهه ويرق القلب ويكثر سيلان الدموع وذلك علم الطبيعة بالفراق ويسرع تحريك عينيه فمه من غير تثاؤب ولا يحلو له إلا الاستلقاء على قفاه

وكثرة فتح

أعضائه اليدين والرجلين ثم يعد ذلك نفسه من مرقده

مع

ويرضى جميع وير مى نفسه بالتقلب ويكره الغطاء ويعبث بنتف الشعر خاصة من على يده ثم يخير بما يرى من رؤية تدل على الموت وتلظى الصدغين وارتخاء بالأذنين وغور العينين. وتميل الزرقة والسواد وكان عليه غبار وتحدر الأنف وزرقة الشفة مع الرخاوة وسواد اللسان وتحضر الأظفار وتعوج ويضمر البطن وتكره رائحة الفم والبراز والبول والعرق والنفس صعداً النظر الى شيء واحد وربما عض على شفته السفلى وذلك عن كثرة مع

١١٦ / ٥٥٦