كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

- 148 -

وسط الجفن حتى ينقلب ثم تشق الجفن من الماق الى الماق في الموضع الذي يقال له الحافة بالعماذين من الزاويتين اللتين فى الماقين جميعاً، لأنك ان سقيت الوسط وكان عند الزاويتين المختلفتين لم ينشل بالشق في الوسط كثيراً شيء هذا ملاكه فاذا فعلت هكذا فقط أحكمت النبطين فعند ذلك تقدر مقدار ما تحتاج أن نقطعه من الجفن فان كان الشعر في موضع أما أكثر فأجعل الشق فى ذلك الموضع أعظم ثم أدخل الإبرة في الجفن بخيط في ثلاثة مواضع متقابلة على خط سواء وعلق الخيوط بيدك اليسرى ثم تقدر ما تريد قطعة. وان أخترت بدل الخيوط ثلاثة صنانير فافعل. وأن اخترت أن تلزم الجفن بيدك وسبيلك أن تقطع بحذر. واحذر لأن القطع لا يكون الا فى الجفن الأعلى فقط ثم أقطع ما دون الخيوط بالمقراض وأمره أن يغمض عينيه ويفتحها قبل أن تقطع فرغاً أن يعرض للمريض شترة وخيطه في مواضع ثلاثة كل موضع تعقد الخيوط عقدتين أو ثلاث وأبدأ بالخياطة من الوسط وأطرح عليه زرور أصفر ورطب خرقة بقدر الجرح وتضعها عليه. وقوم يخيطون الخياطة تامة. وتبتدى بإدخال الأبرة فى موضع الأشعار وتثنى بالشفة التي تلى الحاجب

ونحب أن تعرف مواضع العضل التى فى الجفن لتحذره وقت القص وهو ثلاثة مواضع. وهي ثلاث عضلات:

أما عضلة ترفعه. وعضلتان يحطانه فأما التي ترفعه فهى بالقرب من الحاجب ولا تتوسط الجفن وأما العضلتان اللتان يحيطان بالجفن الأعلى الى الأسفل فانهما في ناحيتى الماقين، وخاصة ان كان قطعك مستقبلا وأما في الوسط فأنت آمن منه.

١٦٤ / ٥٥٦