كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

- 101 -

الغليظة وأما في إمتناع التحلل بالبخارات والعلاج يبدى أولا بالعضد في القيفال من جانب المرض ويفطل عليه الماء الحار فى الإبتداء فان تحلل وإلا فيجب أن يوضع عليه مرهم الدخيلون فانه يبدد، فان لم يتبدد فألزمه المرهم لينضج ويجمع، فإذا تمادى الأمر فأقلب الجفن وافتح الموضع بالمبضع ويكون المبضع ممدود الرأس بالعرض وأعمق الفتح واحذر أن تخرق الجفن ثم أعصرها بظفرك أو بحلقة الخاتم فانه يخرج من الموضع شيء كأنه قطعة رية. وربما كان مدة، فان خشبت أن يعاود المرض فخذ شفتى الجرح برأس المقراض ينبطئ النخامة وتنجلب المواد منه ودوامها بعد ذلك بالنطول بالماء الحار. ولا نحب أن يفتح المريض حتى تجمع ويتفتت وينصب فانه أبلغ ان شاء الله

فصل فى التصاق الأمزجة الرطبة: وسببه عن قرحة في العين أو عن علاج الظفرة والسبل وعلامته التصاق الجفن بسواد العين أو بياضها أو بالجفن الآخر استفراغه بالقصد ان كان البدن ممتليا. والعلاج: يطلى الموضع بسياق ما ميتا وصبر وخضض، أو يجعل بين الجفنين قطعة مغموسة بلبن مرضعة بنت. أيضا ينبغي أن يدخل تحت الجفن الميل في موضع السعة منه ويرفع الجفن به أو يمد الجفن بصنارة أو بصنارتين ثم تسلخ الالتصاق بالمهت كما تفعل بالظفرة حتى تبين الأشياء الملتصقة فإن لم يطاوعك بالمهت فاسلخه بالعمادين ويتوفى جهدك لئلا ينجذب الغشاء القرني فيعرض من ذلك نتوء العين للضرر، ثم يقطر في العين بعد هذا العلاج ماء الملح والكمون الممضوغين وتضع بين الشق قطنا مبلولا بدهن صفرة بيض مع دهن ورد، فان كان اليوم الثاني قطر منها ماء الملح والكمون ويعيد الفتيلة على الرسم وصفرة البيض فاذا كان اليوم الثالث استعملت بعض الشيافات الداملة بحسب ما تشاهد من المرض. وان كان

١٦٩ / ٥٥٦