كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

-179 -

يكون فى الماق الأكبر على رأس النقب الذي بين العين والمنخر عن الاعتدال في المقدار الذى ينبغى لها ومن الأمراض الخاصة بالماق وكذلك السيلان أيضا. وإذا عظمت هذه اللحمة منعت فصول العين التي تنصب إلى الأنف فتحتقن هناك فتعرض منها العلة التي يقال لها الغرب

والعلاج: ينبغى أولا أن يستفرغ البدن بحسب السن والزمان ثم تعالجها بعلاج الظفرة التى بالأدوية الحادة الآكلة التي تذوب كالزنجار والكبريت وما أش

به ذلك

وليس ينبغى أن تغنى اللحمة الطبيعية التى تكون في الماق الأكبر من مقدارها الطبيعى حتى لا يمنع الرطوبات الكائنة من السيلان أن يسيل من العين وربما الآمرها الى الغرب وهى تعرض من ثلاثة أسباب أما من إفراط المتطببين عليها فى قطعها فى علاج الظفرة والسبل، وإما من استعمالهم الأدوية الحادة فى علاج الظفرة والسبل والجرب فتأكل ذلك اللحمة وتزيلها، وأما أن تنقص هذه اللحمة بعقب الجدرى وذلك أنه يخرج فيها من الجدرى واحدة فتأكلها المدة فيعرض من ذلك السيلان مان البلقية نينها انا

العلاج

: إن كانت هذه اللحمة التى فى الماق قد فنيت بالكلية فلا برئ لها وإن كانت نقصت فإنها تنبت بالأدوية التي تثنى اللحم وتقبض وتمص قليلاً كالذى يتخذ من الزعفران والماميثا والشراب واليسير من الشب، والشب وحده أيضاً نافع. ومما ينبت هذه اللحمة دخان الكندر ويجب أن تكحلها بالدواء برفق فإنه أنفع. The A

صفة دواء نقصان اللحمة يؤخذ ماميثا درهم زعفران دانقين يعجن بشراب صبر سقطري نصف درهم شب إيماني محرق وزن دانق دخان الكندر دانقين يعجن بشراب ويعمل منه شياف ويذاب واحدة بشراب ويستعمل نافع إن شاء الله تعالى.

١٨٥ / ٥٥٦