كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

- 172 -

بالخل وحب الرمان ويجتنب ما عدا ذلك ويشرب بالخل فإنه صحيح مجرب أيضاً قد ذكرنا أن أسباب الرمد على ثلاثة أضراب فأما الذي يحدث عن أسباب بارد وهو مثل الغبار والدخان وحر الشمس فإنه يداوى بزوال السبب المحدث له ويبرد بماء الورد ويسير كافوراً بخرقة كتان تكحل بالبرد الكافورى وصفته توتيا مربى خمسة دراهم كافور حبتين يسحق ناعماً وتطلى به العين بالخفض والصندل وماء الورد وماء الكسفرة الرطبة. والنوع الذي يكون عن سبب من خارج حرك خلطا من داخل فيتفرغ البدن ويتغذى مع سويق الشعير مبرداً والسكر النقى ويستعمل السكون والراحة في بيت مظلم وتبرد العين بشياف أبيض متخذ مع صمغ عربي ونشاء وكثيرى من كل واحد درهم، أفيون نصف درهم، أسفيذاج الرصاص ثلاثة دراهم يدق ناعما وينخل ويعجن ببياض البيض ويشيف فإذا سكن الورم قليلا برد ببرود الكافور المذكور. والنوع الثالث وهو الذي يكون من أسباب من داخل علامته قد تقدمت ينبغى أن يبرد بعد الإستفراغ بما ذكرته من الأشياف إن كان الزمان صيفاً، وإن كان شتاء بلبن مرضعة بنت، مع الأشياف الأبيض ويضمد العين ببزر قطونا وماء الهنديا وماء حى العالم. فإذا التصقت العين وكان هناك رمص فيذر بذرور متخذ من انزورت أربعة دراهم نشاء و در همين سكر طيرزد وصمغ عربي من كل واحد در هم يدق ناعما ويستعمل، فإذا نقصت الحمرة وسكن الورم بذر بذرور أصفر بأشياف أحمر ويدخل الحمام وتغسل العين بماء الرياحين أيضاً وللرمد المتغلب زعفران، مر، وأفيون يسحق بزلال البيض سحقاً ناعماً ويقطر فى العين، أيضاً للرمد المتغلب توتيان العين وحبة العين و جزع وصبر ومثيبة يسحق الجميع بزلال البيض ولبن مرضعة بنتاً سحقاً الى أن يصير مثل الغبار ثم ييبس ويؤخذ منه كل يوم قليل ينعم

١٨٨ / ٥٥٦