كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

- 174 -

فصل فى حمرة العين لغير سبب فيقطر فيها بأن تمر صبار محلول بالماء ويطلى منه على الأجفان والله ولى العافية

فصل في الإنتفاخ فى الملتحم وهو على أربعة أضراب: أحدها يحدث بغتة ويكون لونه أبيض ويعرض قبله فى الماق ألم كعض البق أو الذباب والضرب الثاني أشد نفخة وإذا غمزته بالأصبع غارت فيه وبقى أثرها ساعة وألمه يسير.

يلمي لي

والضرب الثالث: تكون نفخته أشد وإذا غمزته بالإصبع غارت فيه

ولم يبق أثرها ولونه كلون الطبيعي ولا وجع فيه

والضرب الرابع: أشد انتفاخاً حتى أنه ربما امتد الورم الى الوجنتين والحاجبين، ويكون صلباً كمداً تغور فيه الأصبع ولا وجع معه.

وكثيرا ما يعرض فى الجدرى والرمد المزمن خاصة في النساء وعلامته الإنتفاخ وبياض اللون وكمودته ولم يؤلمه وإذا غمزته بالأصبع نفى الأثر إلا أن يكون أسودا أو بنيا

وسببه: ريح أو فضلة بلغمية أو غليظة سوداوية يستفرغ صاحبه بتربذ وأرياج فيقرى.

العلاج: أشياف أبيض بغير أفيون وذرور أبيض أو يطلى بالصبر وأشياف ماميثا. أما النوع الأول يفعل به كما ذكرت ويغسل بماء قد طبخ فيه بابونجا ومرز بخوش وإكليل الملك ويدخل الحمام. فالنوع الثانى يستفرغ البدن ويغذى بفروخ أو دراج اسفيذاج ويشرف بأشياف أحمر لين ويطلى بالصبر وأشياف ماميثا. أما النوع الأول يفعل به كما

١٩٠ / ٥٥٦