كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

-

-

وما كان أخف فهو أيسر. وأما في عاقبته فإن منه ما هو سليم العاقبة.

وهو ما كان ألمه يسيراً وأهون عن الثقب وهو وراء القشرة الأولى ومادته يسيرة. ومنه يعقب آفات عظيمة أهونها العمى. فيكون لكثرة المادة وحدتها وكونها وراء القشرة الثالثة وعلى نفس ثقب الحدقة وقد يحدث من آلام ذلك ما يهون معه العمى. وأما البثور فأربعة أجناس أحدها أن يتبوء يسيراً من العينية ويسمى رأس النملة. وقد يتوهم من يراه أنه بارز والفرق بينهما أن النتوء تكون العينية، فإن كانت كحلا أو سهلا أو زرقاً كان على لونها.

والبثر أصله أبيض ومعه حمرة وضربان فى العين والصنف الآخر من النتوء يسمى العنبى ويشبه العنبه. والثالث يعلو النتوء حتى يصاك هدب العين والرابع يسمى رأس المسمار لشبهه بفلس المسمار ويكون ذلك إذا التحم عليه حرق القرنية. والفرق بين الأثر والبياض أن الأثر يعرض عن البثر فى عمق القرنية والأثر عن البتر العارض في ظاهر

القرني

فصل في القروح فى القرنية» الأمزجة الحادة» وسببها: رطوبة حريفة لذاعة تنصب الى العين وعلامتها كونها على سواد العين وتختلف كما ذكر في رأس الورق. الاستفراغ بفصد القيفال ثم بمطبوخ الفاكهة

العلاج: بأشياف أبيض بلبن مرضعة بنت، أيضا بياض البيض ثم بذر بقشور البيض ونور الورد وشاذنج. أيضاً بعد الفصد يداوى بما يغذى ويسكن الألم ويبرد بالذرور الأبيض ثم بالوردى وتغذى بمزوزة القرع والماش والاسفاناج ويسقى الجلاب وماء الرمان المز

١٩٩ / ٥٥٦