كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

- JAY -

العلاج: يدر بالشاذنج وإقليميا الفضة والستك المحرق ونشده أو يدر بالودع المحرق ويشد عليها فيما بين الرفائد قطعة رصاص وزنها سبعة دراهم، أيضا ينبغي أن تذر العين بما ينشف ويفيض من غير خشونة كالذرور المتخذ من اسفيذاج الرصاص وإقليميا الفضة وصمغ عربي فإن كان قد جاوز سنتين وكان عظيما فلا برء له

فمن أحب علاجه بالحديد لتحسين العين قليلا إلا ليعود البصر فتؤخذ إبرة فيها خيط وتدخل الإبرة تحت النتوء وتشد ويمدد الخيط ويقص بالمقراض ثم تكبس بالشاذنج والكحل

وأسلم من هذا أن تدخل إبرة فيها خيط في أصل النتوء من ناحية الجفن الأسفل الى فوق ثم تدخل إبرة أخرى فيها خيط متين من ناحية الماق الذي الى اليد اليمنى فى أصل النتوء وتمد ويقطع موضع انثناء الخيط ويربط بهذا الخيط وبالآخر بعض النتوء الى أسفل ويعض الى فوق ويخرج الإبرة ويقطر فى العين ماء الملح والكمون ويوضع عليها رفائد بصفرة بيض ودهن ورد ويخل من الغذاء ويشيف بأشياف أبيض والأصلح ألا يقطع إذا كان لا يرجى عند قطعة نفع ولا يعود البصر بل لا يجعل إلا على مجرد الألم والخطر

فصل فى الحفر فى القرنية: الأمزجة الرطبة، وسببه قرحة أو بثرة أو لحبة من خارج. وعلامته: ذهاب جزء من القرنية فيحصل موضعه

ورا

العلاج: أشياف الآبار ويذر بالسك المحرق المربى أو يذر بالأثمد والصدف المحرق. أيضا ينبغي أن يشيف بأشياف متخذ من رصاص محرق وسك محرق وكثيرى وصمغ عربى وروسخنج واسفيذاج الرصاص

٢٠٣ / ٥٥٦