كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢

وإذا ولد الطفل لم يحصل النوم ولا اليقظة، وإذا تحصلا منه

ضحك بعد أربعين يوما

والأولى أن يرضع لبن أمه فإنه أشبه الأغذية بجوهر ما سلف من غذائه وقد ألف ذلك والأجود أن يلعق عسلا ثم يرضع، ويكفى برضاعته فى اليوم مرتين أو ثلاثا، ويحلب من أول النهار حلبتين أو ثلاثا ثم يلقم بالحلمة خصوصا إذا كان اللبن ضعيفاً، فإن لم ترضعه أمه. أختيرت له مرضعة في مثل سنها وأخلاقها وهيئة ثديها، ويجعل طعامها الحنطة ولحوم الخرفان والخس واللوز والبندق وتتجنب البقول مثل الجرجير والباذروج والكراث فإنه يفسد اللبن، وتتجنب المالح والحامض والحريف والقابض والكرفس خاصة. وأجود سن للرضعة ما بين خمس وعشرين إلى خمس وثلاثين سنة فهذا سن الشباب، ويكون ولدها ذكرا

وإن كان لبنها قليلا فعليها بشرب لبن الماعز حليبا وأن يكون من طعامها السمك المالح وسمنة الحلبة فهذه من أجود الأشياء، ثم إذا صار الصبى سبعة أيام حلقت عقيقته ويذبح عنه ويسمى. والذبح يكون للصبي شاتين والجارية شاه فإن تهييء الذبح يوم السابع وإلا في الرابع عشر وإلا فى الحادى والعشرين. ويستحب أن تنزع أعضاء الذبيحة ولا يكسر لها عظم. ويستحب ألا يسمى الصبى قبل السابع ويختم وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم (أنه سمى الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام، وقد ختن إبراهيم إسحاق السبعة أيام وختن إسماعيل لثلاث عشرة سنة وقالوا إذا ولد الصبى كان جسده خديراً سبعة أيام فلو قطعت منه قطعة

لم

يجد لها ألماً

وإذا فطم الصبي يقلل عليه من الأحساء واللحوم الخفيفة ويشغل

ببلاليط متخذة من خبز وسكر فإن الحج على الثدى طلى بالمر

٢٢ / ٥٥٦