كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٧

- 241 -

فصل عن استرخاء اللهاة «الأمزجة الرطبة» وسببه: رطوبة ترخيها. وعلامته: يجد صاحبه كأن شيئا متعلقا في حلقه واذا فتح فاه وأخرج لسانه رأيت اللهاة أطول مما كانت. استفراغه بالقصد

والعلاج: ينفخ فى الحلق نوشادر وسماق وورد. والذي يرفعها هذا الدواء وصفته: عصارة الماميثا وورد وبذر الورد وسماق وزعفران ونوشادر وورق السوس وصعتر فارسي و عاقر قرحا وفلفل وكر مارج وأقماع الرمان وعروق أهليلج وأصفر بالسوية مر وعفص وشب يماني و خضض مكى وحناء وقاقلة وقصب الذرة وزرنيخ أحمر وخروء كلب أكل الطعام ثلاثة أيام وخطاطيف محرقة بالسوية، يدق الجميع ناعما وينفخ في الحلق.

خلاف عول

وينفعها الشب الايمانى والجلنار ينفعان ويوضعان عليها بملعقة الميل. فان لم ترفع ودق أصلها واستدار رأسها وكان لونها الى البياض وخيف على صاحبها الخناق، يقطع الفاضل منها بأن يجلس العليل نجد الشمس ويؤمر بفتح فيه ما أمكنه ويقبض عى اللهاة من الموضع الذي يحتاج الى قطعه بالآلة المعروفة بالماسكة وتجذب وتقطع بمبضع أو بمقراض

ويغرغر بماء ورد قد مرس فيه سماق.

أيضا لسقوط اللهاة عنزروت يدق ناعما وينخل ويعجن بالماء

ويتغرغر به، نافع ان شاء الله.

أيضا نوشادر وملح شندى يسحقان ناعما ويضرب بالأنامل ويرفع

به اللهاة مرتين يبرأ باذن الله تعالى

فصل وقيل أن علل الحلق ثلاثة: خناق - خلو - ملانة.

(م 16 - فاكهة ابن السبيل جـ 1)

٢٥٧ / ٥٥٦