كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

1

249 -

واحد در همين يدق الجميع ناعما ويعجن بماء الورد وماء لف الكرم وماء لسان الجمل، ويطعم العليل ثمرة العليق وبقلة الحمقاء.

والسعال الحادث من الحرارة واليبوسة: بذر الخطمي المدقوق المنخول، وبذر الخيار من كل واحد درهم ومن السكر الأبيض المعجون در همين، يجمع ويضاف فى رغوة البذر قطونا مع شيء من دهن البنفسج ان أمكن ويشرب، واذا أخذ الدقيق وصب عليه من ماء طبيخ السوس وطبخ يسيرا وجعل ضمادا على الصدر نفع من السعال القديم وأزاله

واذا أخذ بذر كتان فدق ناعما في برمة وصب عليه ماء أصول السوس فأنعم دقه يابسا وذر عليه وأنعم خلطه وهيء منه ضمادا وألزمه الصدر، نفع من السعال القديم وأزاله باذن الله تعالى

فصل فى السعال: منه قريب العهد ومنه بعيده ومنه حار ومنه بارد. فأما المزمن فعلاجه عسر • ولما كان قريبا نذكر علاجه هنا. اذا كان له نحو أربعة أيام أو أقل فان كان حارا فعلامته حمرة الوجه وشدة العطش ويسكن ليلا ويقوى نهارا ويستلذ بالأشياء الباردة ويكره الحارة.

فان كان الدم زائدا، فافصد القيفال بعد النظر في السن والوقت ويسقى ماء الشعير فأنه يسكن، وشراب البنفسج نافع لهم، ويعطى من هذا الحب فانه يسكن السعال مجرب • صمغ عربي وكثيرى بيضا ولب بزر قثاء ونشا من كل واحد ثلاثة دراهم، سكر نبات أربعة دراهم تدق الأدوية ناعما وتعجن بلغاب بذر قطفة ويجعل حبوبا كالترمس ويمسك فى الفم ويبلع ما ينحل منه ويدهن الصدر بدهن ورد مضروبا بالماء أو بعصارة الرجلة والقرع ويحذر الأشياء الحارة. وذكروا أن

أكل القرع المسوى بالسكر بعد النظر فى السن والوقت نافع مجرب

٢٦٥ / ٥٥٦