الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤- 14 -
فلما كان فى الرابعة فصده قبل الوقت الذى كان يحدث به فصار يقصده في كل سنة قبلى وقت حدوثه فلم يعاوده.
وسبب الخفقان رطوبة تحتقن في عشاء القلب أو أورام أو بخارات سوداوية تتراقى إليه. وعلامته: يحس صاحبه الرطوبة كأن قلبه يترجرج ثم يتبعه الغشى وغيره وضيق النفس وشبه الغشاء وخاصة عند الحركة. الاستفراغ بقصد الباسليق إن كان من رطوبة دموية أو حرارة.
alb Reu
ناول العلاج: إن كان اللون أحمر وحرارة فى اللمس أو مع وجود دم فاصد فأخرج قليلا من الدم، فإن رأيته خف بذلك فزد إخراج الدم إلى حين يفيق وتسكن الحركة أو تسقيه بعد ذلك قدح ماء لسان ثور وسكر
نبات مع وزن در همين صندل، و درهم مرجان مسحوق مثل الكحل والغذاء ترك اللحم والاقتصار على المزوزات من حب الرمان والتمر الهندى. وإن كان اللون قد مال إلى البياض مع قلة العطش وبرودة البدن وعدم الحمى فيكفي فيه تجرع الماء الحار الذى طبخ فيه الأبريسم الخام والقرنفل والزعفران والعود وشم العنبر والمسك. فإذا كان لم يعرف الحار من البارد فيسقى ماء لسان ثور مع سكر نبات أو مع حجر فيروزج أو حجر ياقوت. وإن كان مع مرض فعلاجه علاج ذلك المرض. وإن كان عن عطش فعلاجه ظاهر أو عن جوع أيضاً فلا يحتاج إلى التقدمة بالتدريج ورش ماء ورد على الوجه يفيق المغشى عليه.
وأمراق اللحوم من أنفع الأشياء للمغشى عليه إن لم تكن حرارة
والله أعلم
210
قبيل نه نعة من القفضا، بلقا قصد به القضارة باسمة
خاضعينة: يمنيا دريغا علي اله تيم ما مثله