الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠-
أليف أو تؤخذ قرة (1) فتذبح وتطبخ بماء الشبث ويسقى من مائها ويطعم من لحمها. وكذلك يفضل الحنظل إذا أخذ منه الشحم يعمل بالعسل المعقود وخلط. والفجل إذا غمس في الزيت الكثير واحتمله الإنسان ألان الطبيعة
مزية قلما الجيه نفق الصحية في لياا
وكذلك يفعل أصل الكراث والفوذنج إذا سحق وخلط بالعسل المعقود
مع
العسل
واتخذ شيافا ألان الطبيعة وأخرج الثقل. أو يسحق الشبث ويطبح حتى يحمر ويلطخ على المقعدة فيسهل إسهالا في مقاعد كثيرة من
مريس
غير ألم بالا صفة حقنة تنفع للقولنج: تؤخذ شجرة اللبلاب وهي الملويا التي يشبه ورقها التبول ومن ماء الحرمل جزء يكون مقدار مكوك ومثله التمر الجيد وتغليه بالنار غلياً جيداً وتحدره عن النار وتضع عليها أربع كيسات سليط ويساط سوطاً جيداً، فإذا أبرد يحتقن به صاحب العلة ويدلك بطنه دلكاً جيداً يفعل ذلك ثلاثة مرات أو أربع والله الشافى أيضاً تؤخذ النينيا وجوزة التجار مقلوة تدق وتسحق جيداً وتؤكل
على الريق ينفع من الزجير والمغاصات والله الشافى.
أيضاً دقيق الشعير المقلو والقرط وزهر الرمان وبلوط فإن عدم البلوط فبدله قشار اللومي، يدق الجميع ويطحن دقيقا ويؤكل على الريق.
ال فصل في علامات القولنج ما لا يكون الاحتباس فيه شديدا أو يكون الوجع متنقلا، وربما خف ويجد صاحبه بخروج الريح راحة كما أن ضده أصعب القولنج. وفى رداءة القولنج شدة الوجع وتدارك القيء والعرق البارد وبرد الأطراف والفواق المتدارك ويقع عليه النوم. وابتداء مرضه وإذا ظهرت على صاحبه أثر سواد ويثور كالبقلاء ثم تقرحت فإنه يموت.
(1) القرة: بضم القاف نبات ينمو في مجارى المياه حلو المذاق من الشخص