كتاب فتح الأبواب إلى سلم الإعراب حبيب بن يوسف الفارسي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣

—

خروجه متصلا مع خراطة قليلا قليلا، والكبدى يخرج دفعة وتكون أوقاته متباعدة. وربما أحس بألم فى ناحية كبده، وقد يكون مع الدم الصائر من الكبد مراً، والذى يخرج من المعاء فتخرج خراطة فينبغى للطبيب أن يعرف هذا المرض ويفرق بينهما جيداً وإلا كان مخطئاً في تدبيره مسيئاً في علاجه.

أيضاً ينبغى للطبيب أن ينظر فى هذه العلة فلعلها ليست بإسهال، ولا يظن وعسى أن يكون زجيراً. لأن الجاهل لا يعرف أن يبينه، فلينظر

في باب الزجير.

ILALL

فصل في علاج إسهال الدم المعائى وهو السحح ومزاجه الحرارة وهو مخوف أن يخرج منه أقطاع لحم كبار وسببه تقدم زجير أوزرب أو هيضة وبروز الأخلاط المرارية والمالحية بالمعاء. وعلامته خروج رطوبة بلغمية ثم خراطة خروجاً متصلا وألم تحت السرة أو حواليها.

حلقا

العلاج: السفرجل والكمثرى. ويغتذى الأرز والجاورش باللبن ودراج بسماق أوبريائس أو صفرة البيض المسلوقة بخل قد نثر عليها سماق أو حساء بارد فارسي مقلو وشحم ماعز

أيضاً ينبغى أن يعطى فى أول الأمر سفوف البطين أو قرص الكهربا أو قرص النشذ بشراب الآس أو رب السفرجل مع لسان الجمل وماء بقلة الحمقا • فان لم يكن به حمى أعطى اللبن الملقى فيه حجارة محمية أو حديد محمى مع كعك. وإن كان به حمى • فيعطى قرص الطياشير الحابسة مع رب السفرجل وبعده بساعة ماء الشعير مع الطين والصمغ وبعده بساعة ثلاثة دراهم من سفوف متخذ من بذر قطونا وبذر مر وبذر الشاهفسرم مقلية وطين أزمنى وقيرشي ومسك وطياشير وورد وكهربا يرب الآس والسفرجل ويعطى حساء متخذاً من عنبر وكعك ولوز مقلو (م 3 - فاكهة ابن السبيل جـ 2)

٣١٣ / ٥٥٦